مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الحرس الثوري الإيراني: الأصابع على الزناد

أكد الحرس الثوري الإيراني أنه والجيش على أهبة الاستعداد، والأصابع على الزناد، للرد بقوة على أي عمل عدواني وإجرامي.

الحرس الثوري الإيراني: الأصابع على الزناد
Iranian Army Office / Globallookpress

وأصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا بمناسبة إحياء "يوم الجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، جاء فيه أن "يأس العدو من تنفيذ سيناريوهاته المحتملة للعدوان على البلاد عبر عمليات برية وبحرية، وحلمه بالسيطرة على الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي، بفضل الجاهزية والانتشار القتالي الممتاز لقوات الجيش البرية وتضامنها وتكاملها مع قوات الحرس الثوري البرية، يحمل رسالة مفادها أن أي حماقة من العدو في هذا الاتجاه ستواجه بلا شك ضربات قاتلة وصاعقات قاسية من مقاتلي الإسلام، ولن يجني العدو سوى الذل والهزيمة الاستراتيجية المخزية".

ووصف البيان "تعزيز دفاع الجيش لاعتراض وصيد القذائف والمقاتلات الأمريكية والصهيونية المعتدية، وتنفيذ عمليات ناجحة ومدمرة بالمسيرات ضد أهداف العدو في جغرافيا المنطقة، وكذلك تعزيز الحزام الأمني المنيع الحدودي، والعمليات المراقبة والهجومية في بحر عمان" بأنها تجسيد لتألق الجيش وبسالة الجنود الغيورين في "حرب رمضان".

وشدد على أن ""جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية" و"حرس الثورة الإسلامية"، بسلاح الوحدة والتكامل والتنسيق، والتعاون والتضامن والإرادة المقدسة الموجودة.. في حالة الاستعداد في ميدان المعركة العسكرية في الحرب المفروضة الثالثة، و"الأصابع على الزناد"، على أهبة الاستعداد للرد القوي والمدمر والمُذل على أي عمل عدواني وإجرامي من قبل العدو الأمريكي الصهيوني وحلفائه ضد الأمة والدولة الإيرانية العزيزة صانعة التاريخ".

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي