مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

ارتفاع عدد طلبات رفض الخدمة العسكرية في ألمانيا

واصل عدد طلبات رفض الخدمة العسكرية في ألمانيا الارتفاع خلال الربع الأول من العام الجاري.

ارتفاع عدد طلبات رفض الخدمة العسكرية في ألمانيا

وأفادت صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية استنادا إلى بيانات المكتب الألماني لشؤون الأسرة والمجتمع المدني بأن 2656 شخصا تقدموا بالفعل بطلبات مماثلة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وبحسب رد الحكومة الألمانية على استفسار من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، بلغ إجمالي عدد المتقدمين بمثل هذه الطلبات خلال عام 2024 نحو 2998 شخصا. وفي عام 2025 تلقى المكتب الألماني لشؤون الأسرة والمجتمع المدني 3867 طلبا، وفقا لما أعلنته متحدثة باسم الهيئة في يناير الماضي لصحيفة "أوجسبورجر ألجماينه" الألمانية. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يصل العدد في عام 2026 إلى أعلى مستوى له منذ تعليق التجنيد الإجباري في ألمانيا في عام 2011.

ويعزو خبراء هذا الارتفاع إلى التوتر في الوضع الأمني والقانون الجديد الخاص بالخدمة العسكرية، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يناير الماضي. ويكمن جوهره في فرض الفرز العسكري الإلزامي على الشباب من الذكور المولودين اعتبارا من عام 2008، بهدف تجنيد متطوعين لتوسيع قوام القوات المسلحة. وإذا لم تتحقق الأهداف المحددة، يمكن للبرلمان الألماني اتخاذ قرار بشأن ما يسمى بالتجنيد الإجباري حسب الحاجة.

وفي الوقت نفسه، هناك أيضا عدد من الأشخاص الذين تراجعوا عن رفضهم السابق للخدمة العسكرية. ووفقا للتقرير، حدث ذلك 781 مرة خلال العام الماضي، و233 مرة خلال الربع الأول من العام الجاري.

المصدر: د ب أ

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟