مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صدام بريطانيا وإسرائيل

    صدام بريطانيا وإسرائيل

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تفاصيل هجوم مخادع انطلاقا من غواصات!

كانت الغارة على جزيرة ماكين وتعرف أيضا بـ"غارة كارلسون" عملية هجومية أمريكية مبكرة خلال الحرب العالمية الثانية بمسرح عمليات المحيط الهادئ، وقد اتسمت بأنها انطلقت من غواصات.

تفاصيل هجوم مخادع انطلاقا من غواصات!
الغواصة الأمريكية "يو إس إس نوتيلوس" / AP

في 10 ديسمبر 1941، بعد ثلاثة أيام من الهجوم على بيرل هاربر، احتلت القوات اليابانية جزيرة ماكين أتول في أرخبيل جيلبرت. وبنت قاعدة هناك للطائرات المائية، ما مكّنها من تهديد الجزر التي يسيطر عليها الحلفاء.

في أغسطس 1942، أُرسلت فرقة استطلاع من مشاة البحرية مؤلفة من أربعة أفراد بقيادة الجندي ميلر إلى جزيرة ماكين. العملية باءت بالفشل وتمكن اليابانيون من أسر اثنين من مجموعة الاستطلاع، بمن فيهم قائدها. بعد ذلك، قررت القيادة الأمريكية مهاجمة القاعدة اليابانية.

نفذت كتيبة المغيرين الثانية التابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية، يومي 17 و18 أغسطس 1942، عملية هجومية برمائية ضد جزيرة ماكين أتول المرجانية.

كان الهدف الرئيسي يتمثل في شن غارة تمويه بهدف تشتيت انتباه القوات اليابانية ومنعها من إرسال تعزيزات إلى الحملة الحاسمة على جزيرة "غوادالكانال"، حيث نزلت قوات مشاة البحرية الأمريكية في ذلك الوقت.

سعت القيادة العسكرية الأمريكية من هذا الهجوم البرمائي أيضا إلى تدمير المنشآت اليابانية، وجمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية، ورفع الروح المعنوية الأمريكية.

قاد الهجوم المقدم إيفانز كارلسون، وكانت قواته تتكون من 222 رجلا من السرية "أ" والسرية "ب" التابعتين لكتيبة المغيرين الثانية. كان من بينهم الرائد جيمس روزفلت، الابن الأكبر للرئيس فرانكلين روزفلت، وكان معاونا لقائد الهجوم.

نُقلت القوة المهاجمة لمسافة تقارب 2000 ميل من بيرل هاربر بواسطة غواصتين، "يو إس إس نوتيلوس" و"يو إس إس أرغونوت". في الساعة 3:30 صباحًا من يوم 17 أغسطس، صعدت الغواصتان إلى سطح الماء وانطلق جنود مشاة البحرية الأمريكية على متن زوارق مطاطية مزودة بمحركات خارجية نحو الجزيرة.

وصل جنود المارينز إلى الشاطئ عند الفجر واشتبكوا مع الحامية اليابانية. كان القتال ضاريا، وتصدت القوات اليابانية بقوة للأمريكيين. خلال المرحلة الأولى، قُتل ضابط استخبارات الكتيبة، النقيب جيرالد هولتم، برصاص قناص.

نجح المهاجمون في تدمير أهداف رئيسة، بما في ذلك قاعدة يابانية للطائرات المائية، ونقاط الاتصالات اللاسلكية، وطائرتين مائيتين، وسفينتين صغيرتين.

بعد الانتهاء، عمت الفوضى صفوف الأمريكيين عند انسحابها وكادت أن تكون كارثية بسبب الأمواج العاتية غير المتوقعة والهجمات الجوية اليابانية. في الفترة الفاصلة بين يومي 17 و18 أغسطس، غمرت الأمواج معظم القوارب المطاطية التي كانت تحاول العودة إلى الغواصات، وتقطعت السبل بالعديد من المهاجمين على الشاطئ، بعد أن فقدوا معظم معداتهم.

في مرحلة ما، كان الوضع بالغ الخطورة لدرجة أن المقدم كارلسون، قائد الهجوم، كتب رسالة يعرض فيها الاستسلام للقائد الياباني، لكن هذا الأمر لم يتم بسبب تطور مفاجئ. قُتل الرسول الياباني الذي كان يحمل الرسالة على يد جنود مشاة بحرية آخرين لم يكونوا على علم بالخطوة.

في اليوم التالي، حاولت الغواصات القيام بعملية إنقاذ أخرى، لكنها اضطرت للغوص لتجنب الطائرات اليابانية. تمكن الجنود الأمريكيون المتبقون أخيرًا من تشكيل طوافات من القوارب المطاطية والزوارق محلية الصنع للوصول إلى الغواصات عند مدخل البحيرة. تم إنقاذ آخر جنود المارينز قبيل منتصف ليل 18 أغسطس.

ذكر التقرير الرسمي الأمريكي أن المعركة أسفرت عن مقتل 18 جنديا من مشاة البحرية الأمريكية وفقدان 12 آخرين، وقد تبين لاحقا أن تسعة من جنود المارينز المفقودين تُركوا سهواً أثناء الانسحاب الفوضوي، وتم أسرهم لاحقا، ونُقلوا إلى جزيرة كواجالين المرجانية، وأُعدموا على يد القوات اليابانية في 16 أكتوبر 1942. حوكم القائد الياباني المسؤول، الأدميرال آبي كوسو، وأُعدم في وقت لاحق بتهمة ارتكاب جريمة حرب.

بالمقابل، تضاربت التصريحات عن عدد الخسائر اليابانية، وفيما أفاد كارلسون بإحصاء 83 جثة وقدّر عدد القتلى بما يصل إلى 160، أشارت السجلات اليابانية إلى مقتل 46 شخصا فقط.

فشل الأمريكيون في أسر أي عسكري ياباني، ولم يتم الحصول على أي معلومات استخباراتية مهمة، كما لم يحقق هذا الهجوم هدفه الاستراتيجي الرئيس، وفشل في تحويل مسار التعزيزات اليابانية بعيدا عن غوادالكانال. مع ذلك، تُعتبر هذه الغارة مهمة وكانت أول عملية تُنفذها قوات مشاة البحرية الأمريكية انطلاقا من غواصات.

النتيجة في نهاية الأمر كانت عكسية، ولفت الهجوم الأمريكي انتباه القيادة اليابانية إلى الأهمية الاستراتيجية لجزر جيلبرت، وقد عزز اليابانيون حامياتهم بشكل كبير في وسط المحيط الهادئ، ما أدى لاحقا إلى خسائر فادحة في صفوف القوات الأمريكية أثناء الاستيلاء على هذه الجزر.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصواريخ في كييف على قدرات القوات الأوكرانية

الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)

"عار عليك".. وعد رئيسة المفوضية الأوروبية الجديد لزيلينسكي يثير وابلا من الانتقاد ضدها

أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة