مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

من القاهرة.. "سلاح مصري ناعم" يزعج إسرائيل منذ عهد عبد الناصر.. وخبير يوضح لـRT

شنت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية هجوما عنيفا على إذاعة "صوت القاهرة" التي تبث من مبنى التلفزيون المصري "ماسبيرو" واستمرار بث برامجها باللغة العبرية رغم مرور أكثر من سبعين عاما.

من القاهرة.. "سلاح مصري ناعم" يزعج إسرائيل منذ عهد عبد الناصر.. وخبير يوضح لـRT

وقالت القناة العبرية إن برامج الإذاعة المصرية الموجهة بالعبرية لتل أبيب تثير غضب الأوساط الإعلامية الإسرائيلية التي اعتبرت ذلك استمرارا للحرب النفسية ضد إسرائيل.

وأضافت القناة الـ 14 الإسرائيلية إن إذاعة صوت القاهرة المصرية لا تزال تبث باللغة العبرية حتى يومنا هذا من قلب العاصمة المصرية داخل مبنى الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المصرية، حيث يتردد يوميا عبارة صوت القاهرة باللغة العبرية.

وأضافت القناة العبرية أن هذه المحطة لم تكن مجرد منصة إعلامية عابرة، بل شكلت سلاحا استراتيجيا وقوة ناعمة غير تقليدية أطلقتها مصر للتوجه إلى المجتمع الإسرائيلي بلغته الأم، موضحة أن هدف المحطة لم يكن توفير الترفيه، بل حددت لها الدولة المصرية أهدافا سياسية ونفسية دقيقة لتجاوز الرقابة العسكرية الإسرائيلية وشن حرب نفسية ضد مستوطني إسرائيل.

وأشارت إلى أن فريق العمل يتكون من مذيعين ومترجمين ومحللين سياسيين مصريين من خريجي أقسام اللغة العبرية في الجامعات المصرية خاصة جامعة "عين شمس" التي تخرج سنويا شباب يتقن اللغة العبرية، ويتميز هذا الفريق بالسيطرة الكاملة على اللغة العبرية والقدرة على فهم العقلية الإسرائيلية، مع الحفاظ الصارم على الأمن الوطني والمعرفة الدقيقة بما يجوز قوله وما لا يجوز في البث المباشر.

وقالت القناة الإسرائيلية إن إذاعة "صوت القاهرة" بدأت بث برامجها باللغة العبرية الموجهة خصيصا لسكان إسرائيل في الثالث من مايو عام 1953، لتصبح ثالث محطة أجنبية تبث باللغة العبرية بعد قيام إسرائيل، بعد هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بالعبرية عام 1949 وإذاعة صوت دمشق السورية عام 1952.

وأضافت أن المحطة أنشئت بمبادرة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كجزء لا يتجزأ من الدعاية العربية والحرب النفسية ضد إسرائيل، وتميزت البث بأسلوب عدائي وموسيقى عسكرية وتقارير دراماتيكية، موضحة أن أهدافه الرئيسية تمثلت في شن حرب نفسية ضد إسرائيل وسكانها وقادتها، وتقويض معنويات السكان المدنيين والجيش الإسرائيلي، وتجاوز الرقابة العسكرية، ونشر معلومات "مضللة" خاصة في أوقات الحرب لخلق شعور بالنصر العربي وتشويه الصورة الواقعية في إسرائيل، وتعزيز الرواية المصرية العربية في الصراع باستخدام شعارات حادة وتهديدات مباشرة واتهامات متكررة ضد إسرائيل والصهيونية.

وأشارت القناة إلى أنه في عام 1958 ومع قيام الجمهورية العربية المتحدة (اتحاد مصر وسوريا) تغير اسم المحطة إلى "صوت الرعد" من القاهرة، واحتفظ بالاسم حتى بعد حل الاتحاد في 1961، حيث واصلت مصر استخدام اسم رعد حتى عام 1971، لافتة إلى أن ذروة نشاطها كان في حرب الأيام الستة (يونيو 1967) حيث بثت المحطة تقارير "مضللة" عن احتلال أشدود ومعارك في تل أبيب وتقدم في جميع الجبهات، بينما حقق الجيش الإسرائيلي في الواقع نصرا ساحقا، وتحولت البثات في إسرائيل إلى مادة للسخرية بسبب الأكاذيب أمام نتائج حرب الأيام الستة وهزيمة مصر آنذاك.

وقالت القناة العبرية إن المحطة واصلت عملها خلال حرب الاستنزاف وحرب "يوم الغفران" – التسمية العبرية لحرب السادس من أكتوبر 1973 - ، بما في ذلك بث مقابلات مع أسرى إسرائيليين، موضحة أن التأثير الأكبر لهذه الأهداف برز خلال حرب يوم الغفران (أكتوبر 1973) في الوقت الذي نفت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية الخسائر، حيث أعدت البرنامج بالعبرية وبثت مقابلات حية مع أسرى إسرائيليين (وأبرزهم العقيد آساف ياغوري)، ودفعت هذه المقابلات آلاف العائلات في إسرائيل إلى تدوير زر الراديو نحو صوت القاهرة لمعرفة ما حدث لأبنائها، مما تسبب في أزمة ثقة حادة بين الجمهور الإسرائيلي وحكومته في ذلك الوقت.

وأضافت القناة أنه بعد زيارة الرئيس أنور السادات للقدس (نوفمبر 1977) تغير اسم المحطة إلى "صوت السلام" من القاهرة، وأصبحت المحتويات أكثر اعتدالا مع دعوات للسلام والتطبيع، وفي سنوات لاحقة عادت إلى اسم "صوت القاهرة".

وأشارت إلى أن صوت القاهرة (وبأسمائها المختلفة) كانت واحدة من الأدوات المركزية لمصر في حرب الوعي ضد إسرائيل لعقود من الزمن، وفي عام 2019 أفادت تقارير أن بث صوت القاهرة بالعبرية عاد إلى الهواء بشكل تجريبي، بمحتويات مختلفة تماما عن الماضي، دعاية أقل سمية والمزيد من التركيز على إسرائيل والقضية الفلسطينية من منظور مصري.

وفي المقابل قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية والمترجم والمحلل السابق في "البرنامج العبري" بالإذاعة المصرية "صوت القاهرة" محمود محيى ، لـ RT، إن إذاعة صوت القاهرة تعد واحدة من أقدم المحطات الإذاعية التي استهدفت الجمهور الإسرائيلي باللغة العبرية، وكانت السلاح الإعلامي الجبار الذي تواجه بيه مصر آلة الدعايا الكاذبة والمضللة الإسرائيلية.

وأضاف محيى إنه خلال عمله منذ سنوات في هذه الإذاعة المصرية العريقة، كانت البرامج ونشرة الأخبار حريصة على توضيح رؤية مصر والعرب تجاه قضية فلسطين العادلة لفضح الدعايا الإسرائيلية الكاذبة وتوضيح الأمور بشكل صحيح للمجتمع الإسرائيلي المتأثر بدعاية اليمين الإسرائيلي المتطرف.

واشار محيى إن "صوت القاهرة" مثلت أداة رئيسية في ترسانة الحرب النفسية المصرية ضد اليمين الإسرائيلي المتطرف منذ منتصف الخمسينيات، وإنه رغم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، استمرت المحطة في البث بأشكال متغيرة، مما عكس تعقيدات العلاقة بين البلدين واستمرار بعض أشكال الصراع الإعلامي.

وأكد الإعلامي المصري إن البث المصري بالعبرية لم يكن حربا نفسية بل ممارسة دولية لكسر الاحتكار الإعلامي الصهيوني في المنطقة.

ووصف محيى التقرير العبري الذي بثته القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية بـ"المغرض"، مؤكدا أن وصف بث صوت القاهرة باللغة العبرية بأنه سلاح حرب نفسية أو "دعاية سمية" يمثل تحريفا متعمدا للتاريخ ولواقع الممارسة الإعلامية الدولية، ويهدف إلى تأجيج المشاعر الداخلية الإسرائيلية لأغراض سياسية بحتة.

وأوضح أن البث باللغة العبرية لم يكن يوما أداة هجومية بالمعنى الذي تصوره القناة الإسرائيلية، بل هو ممارسة إعلامية دولية راسخة تتبناها كبريات المؤسسات العالمية مثل هيئة الإذاعة البريطانية وفرنسا الدولية، بهدف كسر الاحتكار الإعلامي الداخلي في الدولة الأخرى وتقديم الرواية العربية والمصرية بشكل مباشر وواضح للجمهور الإسرائيلي المستهدف والمتأثر بالدعاية الصهيونية المتطرفة، وهو حق تكفله المواثيق الدولية للإعلام وتحرص عليه جميع الدول ذات الثقل الإقليمي.

وشدد محيي على أن وصف البث الحالي بأنه هجوم على إسرائيل وقادتها يتجاهل تماما التحول الجذري الذي حدث بعد توقيع معاهدة السلام، حيث تحول مضمون الإرسال ليعكس المواقف الرسمية المصرية الداعمة للاستقرار الإقليمي، ويشرح أبعاد القضية الفلسطينية من منظور دبلوماسي وقانوني رصين، بعيدا عن أي خطاب تحريضي، مما يجعل وصفه بالحرب النفسية اليوم محاولة يائسة لتشويه الصورة وخلق عدو وهمي.

وسخر الخبير الإعلامي من التناقض الفاضح في صياغة التقرير الإسرائيلي، الذي يزعم في نهايته أن المحطة ليس لها أي مستمعين في إسرائيل، متسائلا: إذا كان الأمر كذلك حقا، فلماذا تخصص قناة إخبارية إسرائيلية بارزة مساحة واسعة للتحذير من هذا البث والتركيز عليه؟ مؤكدا أن هذا الاهتمام الإعلامي الإسرائيلي هو بحد ذاته اعتراف ضمني بأهمية الرسالة المصرية وحاجة قطاعات من الجمهور الإسرائيلي لمعرفة ما تبثه القاهرة، حتى لو حاولت المؤسسة الإعلامية هناك تصويره كمصدر إزعاج.

وختم بالقول إن العاملين في هذا القسم كانوا ولا يزالون نخبة من الأكاديميين والمترجمين المحترفين الذين يقدمون خدمة إعلامية موضوعية، وأن استمرار البث هو تأكيد على أن مصر لن تتخلى عن حقها الطبيعي في إيصال صوتها وروايتها للعالم، مهما حاولت بعض الأوساط الإسرائيلية تشويه هذا الجهد الإعلامي الحضاري أو التقليل من شأنه.

وأوضح محيى أن استمرار البث العبري حتى يومنا مهم للغاية رغم التحديات والتغيرات الجذرية التي شهدتها المنطقة وتطور وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي جعلت من الإذاعات التقليدية الموجهة أداة أقل تأثيرا مما كانت عليه في العقود الماضية، لكن ثبات الإذاعة حتى الآن تعطي زخما وقوة تأثير وهو ما برز في التقرير الهجومي الذي بثته القناة الـ 14 العبرية.

المصدر: RT + القناة الـ 14 الإسرائيلية

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق