مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

نهاية رئيس حصل على جائزة نوبل!

تتوالى التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ما دعا الكثير من المراقبين والخبراء إلى نعته بـ "الكاذب" الذي يريد أن يبرر أشياء أخرى تماما.

نهاية رئيس حصل على جائزة نوبل!
الكميت إبراهيم / RT

إن صفة "كاذب" منحها موقع "ويكيليكس" للرئيس أوباما بسبب كذبه بشأن عدم قدرته على العفو عن موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن. لكن الكذب يتواصل بشكل أصبح يثير الفضول من جهة، والشفقة على ذلك "الفيلسوف" الذي حصل على جائزة نوبل لأسباب مثيرة للسخرية، من جهة أخرى.

التداعيات المحيطة بالأزمة السورية، وتصريحات صاحب نوبل، تشكل ورقة إضافية، أو بالأحرى وثيقة إضافية، تؤكد إما أن الرجل يدمن الكذب، أو أنه لا يدرك معنى وأهمية وخطورة تصريحاته، أو أنه منفصل تماما عن الواقع. ففي ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أعلن أوباما أنه ليس متفائلا بشأن آفاق التسوية السلمية في سوريا على المدى القصير.

وأرجع السبب إلى أنه "بعد أن قررت روسيا وإيران دعم الأسد بعملية جوية قاسية... كان من الصعب جدا رؤية كيف يمكن للمعارضة المعتدلة، حتى لو كانت مدربة وعازمة، أن تسيطر على أراضيها لفترة طويلة". وهذا يعني ببساطة أن الرئيس الفيلسوف لم يتزحزح قيد أنملة عن أرائه السابقة بشأن تسوية الأزمة السورية، وهي الآراء التي تم اعتمادها في البنتاغون وفي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، وكانت نتيجتها ما يجري الآن في سوريا والعراق.

الرئيس أوباما يبكي الآن، وتتمزق نياط قلبه على الدماء السورية، وأرواح السوريين، وهو يرى "الضحايا المدنيين والأطفال الذين يُقتلون أو يصابون والمدارس أو المستشفيات التي يجري تدميرها في حلب".. وفي الوقت نفسه، رأى أن من أسماهم بـ "المتطرفين" سيبقون لفترة طويلة في سوريا والعراق وحولهما، وأن الفوضى ستبقى قائمة لفترة معينة. وستكون العناصر المتطرفة في العراق، مثلما كانت في أفغانستان، بعد أن "سحقنا طالبان وقضينا على بن لادن. لكننا يمكن أن نقلص المخاطر بشكل فعال والقضاء على القيادات الرئيسية".

تصريحات تثير الغثيان ليس فقط من حجم الكذب والادعاء و"الدموع" الذي يغطيها، بل وأيضا من استدعائها الشعور بالشفقة على رجل انفصل عن الواقع عندما دخل لأول مرة مكتبه البيضاوي عام 2009. وقد ساهمت جائزة نوبل في إطلاق يد أوباما لارتكاب المزيد من الأخطاء التي أدت إلى جرائم يندى لها جبين البشرية. 

أوباما يعلن الآن أنه "قلق على سوريا"! ولكنه قلق ليس بالضبط على كل السوريين، وإنما على "إراقة الدماء والفوضى التي يؤدي إليها القصف من قبل الأسد والعسكريين الروس الذي يتعرض له سكان حلب". وفي الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة "نوع من التهدئة الإنسانية والتحرك نحو الانتقال السياسي"، انتقد أوباما روسيا والصين "لعدم مشاركتهما بقدر كاف" في تسوية القضايا الدولية. تصريحات غريبة ومريبة ومثيرة للسخرية قبل الشك. فهو يطالب روسيا والصين بأدوار، ولكنه يشدد في الوقت ذاته على "دور خاص للولايات المتحدة على الساحة الدولية". بمعنى أن واشنطن تحتاج إلى مساعِدَات أو وصيفات في صورة موسكو وبكين.

هنا نأتي إلى مربط الفرس، إذ أكد أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول حل القضايا المتعلقة بالدور الأمريكي في سوريا، ليصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد سند قانوني للتدخل عسكريا في هذا البلد. تصريح "مضحك" للغاية، لأن أوباما يرى أن التدخل يقتصر فقط على إرسال جيوش وقوات على الأرض، بينما القصف ووجود عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة بأعداد كبيرة ودعم قوات معينة بالسلاح والخبراء والمعلومات.. يرى كل ذلك ليس تدخلا عسكريا وأمنيا واستخباراتيا!

الفكرة أيضا أن الرجل يصدق نفسه، ما يدفعه إلى الاستمرار ومواصلة "فلسفته العميقة". فهو يعلن على الملأ أن "واشنطن، لو تدخلت عسكريا في سوريا، لارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا، نظرا لاستمرار جهودها لاستعادة الاستقرار إلى أفغانستان والعراق، ولضرورة مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي".

وأوباما نفسه هو الذي كان يدعو طوال السنوات الخمس الماضية إلى "رحيل الأسد" و"إزاحة الأسد عن السلطة"، وضرورة دعم المعارضة بالسلاح والخبراء والأموال والمعلومات، وأيضا بغطاءات جوية.

وهو نفسه الذي كان على وشك التدخل عسكريا في سوريا في خريف 2013، عندما تعهد باتخاذ خطوات عسكرية ضد "حكومة بشار الأسد"، ردا على هجوم كيميائي في غوطة دمشق الشرقية في أغسطس/آب عام 2013، لكنه تراجع عن قراره هذا، وقبل بدلا منه صفقة مع روسيا لإتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.

إن أوباما لم يعد يسيطر على أي شئ اليوم، وليس لكلامه أي قيمة عمليا. وبالتالي، لم يعد أمامه غير الكذب، وتفريغ الأمور من مضامينها، لكي يبرر على الأقل حصوله على جائزة نوبل من أجل تصريحات، قام هو نفسه بالعمل على تحقيق عكسها تماما. وإذا كان قد أشعل العالم طوال فترة وجوده في البيت الأبيض، وأفسد العلاقات مع روسيا، وأوصل كل النقاط الساخنة إلى درجة الغليان، فهو الآن يضع قدمه على أول عتبات "الماضي" الذي يشهد على الكثير من أخطائه وتقديراته غير الدقيقة، والتي أدت في مجملها إلى جملة من الجرائم السياسية والإنسانية، التي يجب أن تندى لها جباه أعضاء جائزة نوبل.

أشرف الصباغ

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

وكالة مهر الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران