مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

خلال 5 أيام فقط!.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد

تظهر دراسة حديثة نتائج واعدة لتقنية غير جراحية قد تحسّن التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد، مع فترة علاج قصيرة وآثار جانبية محدودة.

خلال 5 أيام فقط!.. علاج جديد يعزّز مهارات التواصل لدى أطفال التوحد
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وكشفت دراسة صينية نشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن تقنية التحفيز المتسارع المستمر لموجات ثيتا (a-cTBS)، وهي شكل من أشكال التحفيز المغناطيسي للدماغ، يمكن أن تحسّن مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، مع استمرار التحسن لمدة شهر بعد العلاج.

وتعد هذه التقنية غير جراحية، كما تمتاز بقصر مدة جلساتها مقارنة بالأساليب التقليدية، ما يجعلها أكثر ملاءمة للأطفال، خاصة الصغار منهم.

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات مصابين بالتوحد، نصفهم تقريبا يعاني أيضا من إعاقة ذهنية. وقسّم الباحثون الأطفال عشوائيا إلى مجموعتين:

  • مجموعة تلقت العلاج الفعلي بتقنية a-cTBS.
  • مجموعة تلقت علاجا وهميا للمقارنة.

واستمر العلاج خمسة أيام متتالية، بواقع 10 جلسات يوميا، مع توجيه التحفيز إلى منطقة في الدماغ مرتبطة بالحركة واللغة والتفاعل الاجتماعي.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تلقوا العلاج الفعلي حققوا تحسنا ملحوظا في مهارات التواصل الاجتماعي مقارنة بالمجموعة الأخرى، واستمر هذا التحسن حتى بعد شهر من انتهاء العلاج.

كما سُجّل تحسن إضافي في القدرات اللغوية، وإن كان بدرجات متفاوتة. وتشير التحليلات الإحصائية إلى أن التأثير كان صغيرا إلى متوسط، لكنه ملموس.

ورُصدت بعض الآثار الجانبية مثل الأرق أو الشعور بعدم الراحة في فروة الرأس، وكانت أكثر شيوعا لدى المجموعة التي تلقت العلاج الفعلي. ومع ذلك، كانت هذه الأعراض خفيفة إلى متوسطة واختفت من تلقاء نفسها دون تدخل.

ما القيود؟

لفت الباحثون إلى عدة نقاط تحدّ من تعميم النتائج، منها:

  • قصر فترة المتابعة (شهر واحد فقط).
  • احتمال تأثر النتائج بتوقعات الأهالي أو المشاركين.
  • ارتفاع نسبة الذكور بين المشاركين.

ماذا تعني هذه النتائج؟

يرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمثل خيارا علاجيا عمليا يمكن استخدامه على نطاق واسع، بما في ذلك لدى الأطفال الأصغر سنا وذوي الإعاقة الذهنية.

لكن خبراء آخرين دعوا إلى الحذر، مؤكدين أن هذا النوع من العلاج لا ينبغي أن يحل محل الدعم النفسي والتعليمي، بل يمكن أن يكون جزءا من خطة علاجية متكاملة، إذا أثبتت الدراسات المستقبلية فعاليته على المدى الطويل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي