مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر

تجدد الجدل بين العلماء والمهتمين بعلم المصريات حول الهدف الحقيقي من بناء الهرم الأكبر في مصر، بعد أن طرحت دراسة حديثة نظرية غير تقليدية. 

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر
Gettyimages.ru

فبينما يؤكد علماء الآثار أن الهرم الأكبر - هرم خوفو - كان مجرد مقبرة ملكية، ظلت لسنوات نظريات بديلة تزعم أنه كان لهدف أعمق، والآن تقول دراسة جديدة إن الهرم ربما بني ليكون "نظاما متطورا للاتصالات على نطاق كوني".

وهذه الدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، يقدمها باحث إيراني يدعى جلال جعفري من معهد الليزر والبلازما في جامعة شهيد بهشتي، وتزعم أن ثلاثة عوامل رئيسية هي التي جعلت الهرم قادرا على العمل كـ"مرسال جاذبية" بين النجوم، وهي: موقعه الجغرافي الدقيق جدا، ونسبه المعمارية المحكمة، ومحاذاته مع دوران الأرض.

ويرى الباحثون أن الهرم الأكبر بني في موقع محدد جدا قد يحمل رسالة رياضية خفية، فالهرم يقع على خط عرض 29.979234 درجة شمالا، وهو رقم يشبه إلى حد كبير سرعة الضوء التي تبلغ 299,792,458 مترا في الثانية عند تحريك الفاصلة العشرية. وتصف الدراسة هذا التشابه بأنه "دقيق حتى أول سبعة أرقام" و"استثنائي إحصائيا"، وتكهن بأنه ربما كان مقصودا. 

لكن هذه الفكرة واجهت انتقادات عدة، إذ يقول النقاد إن المقارنة تعتمد على وحدات قياس حديثة مثل المتر والثانية ولم تكن موجودة في مصر القديمة، بينما يؤكد الفيزيائيون أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن الأهرامات يمكنها توليد إشارات جاذبية.

ويفترض جعفري في دراسته أن حركة الأرض حول الشمس تحدث نمطا جاذبيا متكررا يشبه الموجة الحاملة في الإذاعة. ووفقا لنظريته فإن موقع الهرم الثابت إلى جانب دوران الأرض اليومي قد يغيران هذا النمط قليلا بمرور الوقت، تماما كما يعدل جهاز الإرسال الإشارة. ولو كانت هذه الفكرة صحيحة، فقد تكون الأهرامات عملت "كمنارة كوكبية" أو نظام اتصالات ضخم وليس فقط كمقابر. لكن جعفري نفسه شدد على أن هذه الورقة هي مجرد تحقيق نظري وليست تأكيدا علميا.

جدير بالذكر أن أفكارا كهذه ليست جديدة، فباحثو التاريخ البديل سبق أن طرحوا فكرة أن الهرم الأكبر صمم إما لتسخير طاقة الأرض الطبيعية أو للتواصل مع كائنات خارج الأرض، وغالبا ما يقولون إن الهرم كان مرسالا لاسلكيا للطاقة أو الصوت مستفيدا من خصائص الرنين في حجر الغرانيت. لكن علماء الآثار مازالوا متمسكين بفكرة المقابر الملكية، بينما ينفي الفيزيائيون وجود أي آلية فيزيائية معروفة تجعل الهرم مرسال جاذبية.

وركزت الدراسة أيضا على الأهرامات الثلاثة في الجيزة (خوفو، خفرع، ومنقرع) والمصفوفة بدقة في اتجاه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، واستشهدت بدراسة سابقة منشورة في دورية Nature المرموقة أظهرت أن أضلاع الهرم الأكبر محاذاة للاتجاهات الأصلية (الشمال والجنوب والشرق والغرب) بدقة تصل إلى 0.06 درجة فقط.

ويرى جعفري أن هذه الدقة المتناهية دليل على أن قدماء المصريين كانوا يمتلكون فهما متقدما في الهندسة والفلك وعلوم المساحة.

وفحصت الورقة البحثية ما إذا كانت الكتلة الهائلة للهرم الأكبر وموقعه الدقيق يمكن أن يؤثرا قليلا على العلاقة الجاذبية بين الأرض والشمس، وذلك بمقارنة الجذب الذي تمارسه الشمس على الهرم الأكبر نفسه مقابل الجذب الذي تمارسه على الأرض ككل.

ورغم أن الدراسة أقرت بأن تأثير الهرم سيكون ضئيلا جدا مقارنة بكتلة الأرض الكلية، إلا أنها اقترحت أن الحركة المتكررة للهرم مع دوران الأرض اليومي قد تخلق تغييرات صغيرة لكنها ثابتة ضمن النمط الجاذبي الأكبر.

وفي هذا النموذج التخيلي، يعمل مدار الأرض حول الشمس كـ"إشارة حاملة" عملاقة تشبه التردد الأساسي في الراديو، بينما يعمل الهرم الأكبر كـ"معدل" يغير هذه الإشارة ببطء بمرور الوقت، كما أن موقع هرمي خفرع ومنقرع ربما رتب عمدا لخلق تباينات تساعد على تمييز هذه الإشارة عن ضوضاء الخلفية الطبيعية.

وخلصت الدراسة إلى أن الأهرامات الثلاثة تبدو وكأنها تشكل نمطا شديد الانتظام عند النظر إليها من خلال حسابات موجات الجاذبية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفكرة تبقى مجرد تكهن نظري وتحتاج إلى أدلة علمية أكثر بكثير لدعمها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد