مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

اختراق طبي.. عينة بول واحدة قد تسرّع تشخيص التوحد بدقة مذهلة

يكشف اختبار جديد للبول عن إمكانية تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال في سن مبكرة، في خطوة قد تسرّع اكتشاف الحالة وتمنح الأطفال فرصة أفضل للحصول على التدخل العلاجي المبكر.

اختراق طبي.. عينة بول واحدة قد تسرّع تشخيص التوحد بدقة مذهلة
صورة تعبيرية / Alan Mazzocco / Gettyimages.ru

واعتمد باحثون من جامعة ولاية أريزونا على تحليل مواد تعرف باسم "المستقلبات الميكروبية"، وهي جزيئات تنتجها البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ووجدوا أن الأطفال المصابين بالتوحد يحملون مستويات مرتفعة منها في البول مقارنة بالأطفال ذوي النمو العصبي الطبيعي.

وشملت الدراسة 99 طفلا تراوحت أعمارهم بين عامين و11 عاما، من بينهم 52 طفلا مصابا بالتوحد و47 طفلا من ذوي النمو الطبيعي. ودرس الباحثون 17 نوعا من المستقلبات، ليتبين أن مستويات عدد منها كانت أعلى بشكل واضح لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

ووفقا للنتائج، تمكن الاختبار من التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين بدقة بلغت نحو 90٪، كما أنه لا يتطلب سوى عينة بول واحدة، ما قد يجعله وسيلة أسرع وأسهل مقارنة بطرق التشخيص التقليدية.

وحاليا، يعتمد تشخيص التوحد غالبا على الملاحظة السلوكية والاستبيانات والفحوصات المعرفية، وهي عملية قد تستغرق شهورا أو حتى سنوات قبل الوصول إلى تشخيص نهائي.

ويعتقد الباحثون أن هذه المستقلبات تؤثر في عمل ناقلين عصبيين مهمين هما السيروتونين والدوبامين، المسؤولين عن تنظيم المزاج والذاكرة والانتباه والإدراك، وهو ما قد يفسر بعض السلوكيات المرتبطة بالتوحد، مثل صعوبات التواصل الاجتماعي والقلق وضعف التركيز.

وقالت كريستينا فلين، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "وجدنا أن ما بين 80 و90٪ من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مستويات مرتفعة للغاية من واحد أو أكثر من هذه المستقلبات".

وأضافت أن الاختبار قد يساعد مستقبلا في اكتشاف الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالتوحد في وقت مبكر، ما يسمح ببدء التدخلات العلاجية بصورة أسرع.

من جانبه، أوضح جيمس آدامز، الأستاذ بجامعة ولاية أريزونا والمشارك في الدراسة، أن البكتيريا المعوية تنتج مركبات تشبه السيروتونين والدوبامين، مضيفا أن ذلك قد يفسر عددا من الأعراض المصاحبة للتوحد، مثل القلق والاكتئاب وصعوبات التواصل.

كما أشار الباحثون إلى أن التدخل المبكر يعد من أهم العوامل التي تساعد الأطفال المصابين بالتوحد على تحسين مهاراتهم السلوكية والاجتماعية، إلا أن طول فترة الانتظار للحصول على التشخيص لا يزال يمثل تحديا كبيرا لكثير من العائلات.

واقترح الفريق البحثي تصنيفا فرعيا جديدا للتوحد أطلقوا عليه اسم "اضطراب طيف التوحد المرتبط بالمستقلبات الميكروبية"، مشيرين إلى أنه قد يشمل نسبة كبيرة من الحالات.

كما لفتوا إلى أن بعض الدراسات الأولية تشير إلى إمكانية استخدام علاجات تستهدف البكتيريا المعوية، مثل البروبيوتك والبريبايوتك، للمساعدة في خفض مستويات هذه المستقلبات وتحسين بعض الأعراض، إلا أن هذه الفرضيات لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي.

نشرت الدراسة في مجلة Molecular Psychiatry، فيما شدد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج على نطاق أوسع.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

أزمة "باتريوت" وهزيمة زيلينسكي وأسياده يلجؤون للإرهاب