مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

"وجبة عشاء" سبقت "الأحد الدامي" غرب أوكرانيا.. فماذا حدث؟

شهد يوم 11 يوليو عام 1943 ذروة المذبحة المعروفة باسم "فولين" التي نفذها القوميون الأوكرانيون الفاشيون ضد السكان البولنديين الذين كانوا يقيمون في غاليسيا وفولينيا بغرب أوكرانيا .

"وجبة عشاء" سبقت "الأحد الدامي" غرب أوكرانيا.. فماذا حدث؟
Sputnik

في هذا اليوم وحده، قتل القوميون المتطرفون الأوكرانيون بأمر من قائد جيش التمرد الأوكراني دميتري كلياتشكيفسكي 8 آلاف بولندي في غرب فولينيا. هذا اليوم دخل التاريخ باسم "الأحد الدامي". المتطرفون وهم خليط من الفاشيين والقوميين المتطرفين من أنصار ستيبان بانديرا، اختاروا يوم الأحد خصيصا حتى يتمكنوا بسهولة من محاصرة وقتل أكبر عدد من الأسر البولندية أثناء تجمعهم في الكنائس للصلاة.

كان للبولنديين جيش وطني في المنطقة موال للغرب. عناصر هذا الجيش ردت بأعمال انتقامية من سكان فولينيا الأوكرانيين، إلا أن عدد القتلى من الأوكرانيين كان أقل بحوالي 10 مرات.

وصل البولنديون إلى مناطق من غرب أوكرانيا بعد أن ضمتها بلادهم إليها في أعقاب معاهدة ريغا عام 1921. بحلول عام 1943، بلغت نسبة السكان البولنديين هناك ما بين 8 إلى 16 بالمئة من إجمالي السكان.

أما علاقة المتطرفين القوميين وما يسمى بجيش التمرد الأوكراني وأنصار بانديرا بالنازية الألمانية، فقد بدأت منذ وصول أدولف هتلر إلى السلطة  عام 1933. منظمة القوميين الأوكرانيين كانت رفعت شعار "أوكرانيا للأوكرانيين" في عام 1940. وجدت برلين النازية في هؤلاء وسيلة لضرب الاتحاد السوفيتي وقامت بتشجيعهم.

 في مايو 1941، قبل أيام من الغزو النازي للاتحاد السوفيتي، أوصى قادة منظمة القوميين الأوكرانيين أتباعهم بالتالي: "في أوقات الفوضى والارتباك، يسمح بالقضاء على النشطاء البولنديين والروس واليهود غير المرغوب فيهم، وخاصة أنصار الإمبريالية الروسية البلشفية".

كان الهدف الرئيس لأنصار المتطرف بانديرا، تطهير أراضي فولينيا وشرق غاليسيا من البولنديين. المؤرخ المتخصص في العلاقات البولندية الأوكرانية، البروفيسور غرزيغورز موتيكا ينقل عبارة لأحد  قادة النازيين الأوكرانيين تقول: " بالنسبة للمسألة البولندية، هذه ليست مشكلة عسكرية، ولكنها مشكلة أقلية. سنحلها كما حل هتلر المسألة اليهودية. إلا إذا نظفوا أنفسهم".

سنحت الفرصة للقوميين الأوكرانيين المتطرفين للانتقام من البولنديين في عام 1943، حين أصبح جيش التمرد الأوكراني بتعاونه مع سلطات الاحتلال النازية، قوة حقيقية.

مذبحة فولين التي حدثت في يوليو 1943، سبقتها هجمات ومذابح ضد القوى البولندية في فبراير. حينها قتل 179 من البولنديين من سكان قرية باروس بيرشا في منطقة ريفنا. قام بهذا العمل أنصار المتطرف ستيبان بانديرا.

دخل القتلة القرية البولندية على أنهم أنصار للسوفييت. استقبل الفلاحون البولنديون من ظنوهم ضيوفا بحفاوة. بعد وجبة الطعام التي قدمت لهم، عبثوا فسادا في القرية وقاموا باغتصاب النساء والفتيات وقتلهن بوحشية، وطال عنفهم الجميع، ولم يتورعوا أثناء المذبحة عن قتل 43 طفلا.

في ذروة مذبحة فولين التي نفذت في 11 يوليو 1943، هاجمت مفارز منظمة القوميين الأوكرانيين عدة قرى بولندية، بل وقاموا بقتل الأوكرانيين الذين اعترضوا طريقهم وحاولوا الدفاع عن البولنديين، واعتبروهم "خونة للأمة". في ذلك اليوم استخدم المهاجمون السكاكين والمجارف والفؤوس والهراوات، ورموا بالعديد من الأشخاص في الآبار واكتملت جريمتهم بإحراق القرى المنكوبة.

بولندا كانت أقرت رسميا تاريخ 11 يوليو يوما لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية للشعب البولندي، إلا أن ما يجري في أوكرانيا بعد مرور 81 عاما على هذه المذبحة الوحشية يبعث على الدهشة. يعاد الاعتبار للفاشيين المتطرفين، ويتم اعتماد ترنيمة بانديرا رسميا كتحية عسكرية في الجيش الأوكراني. فلاديمير زيلينسكي كان وقع قانونا بشأن دفع المعاشات التقاعدية لقدامى المقاتلين المتطرفين. علاوة على كل ذلك، أطلق على أحد شوارع كييف الرئيسة اسم ستيبان بانديرا.

يبدو أن العمى انتشر بشكل كبير في الغرب وفي بولندا ذاتها. هذا البلد على الرغم من خطر الفاشيين الأوكرانيين الظاهر حاليا وفي مختلف المستويات، هي أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لنظام كييف. الكل يغمض عينيه ويتجاهل أن التنظيمات الفاشية والمتطرفة القائمة حاليا في أوكرانيا، وريثة فكر تلك الجماعات التي نفذت المذابح ضد البولنديين وضد الروس في الأراضي الأوكرانية فترة الحرب العالمية الثانية.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك