مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بروفيسور صيني يقترح الزواج من روسيات لحل مشاكل بلاده الديموغرافية

اقترح دينغ تشانغ فا الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة شيامن بالصين كأحد الحلول للمشاكل الديموغرافية الجدية التي تواجهها بلاده اليوم، أن يبحث الرجال الصينيون عن زوجات في بلدان أخرى.

بروفيسور صيني يقترح الزواج من روسيات لحل مشاكل بلاده الديموغرافية
Sputnik

ويشار إلى أن الصين الحديثة، تواجه تحديات ديموغرافية جدية بما في ذلك عدم التوازن بين الجنسين والشيخوخة بين السكان. وظهرت هذه المشاكل بسبب سياسة "عائلة واحدة، طفل واحد" التي تم تطبيقها في الصين في أواخر سبعينيات القرن العشرين، والتي بموجبها سمح للعائلات في المدن بإنجاب طفل واحد فقط، وفي القرى بطفلين، إذا كان الطفل الأول فتاة. ووفقا لتعداد السكان في الصين عام 2020، يفوق عدد الرجال عدد النساء بـ 34.9 مليون.

ولحل مشكلة الملايين من "الرجال الزائدين" في الصين، اقترح البروفيسور دينغ تشانغ فا، في مقالة نشرتها صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست،  تشجيع زواج الرجال الصينيين من الأجنبيات. وقال: "اقترح أن يفكر الرجال في الصين في الزواج من نساء من دول مثل روسيا وكمبوديا وفيتنام وباكستان. يوجد في الريف الصيني، حوالي 34.9 مليون رجل فائض. وهم يصطدمون بضغط  توفير السكن والسيارات ومهر العروس الذي يتراوح بشكل إجمالي بين 500 ألف إلى 600 ألف يوان (70 ألف إلى 84 ألف دولار) للزواج. هذه المشكلة يمكن حلها باستقطاب عدد كبير من الشابات المؤهلات من الخارج".

وأثار تصريح الخبير الصيني هذا، الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الصينيين. وانتقد قسم كبير من النساء الاقتراح، وشددن على أن "استيراد" العرائس الأجنبيات يشبه "الاتجار بالبشر"، كما أعرب عدد من المستخدمين عن مخاوفهم بشأن حاجز اللغة المحتمل الذي قد يؤدي إلى خلافات في العائلة.

ويلفت النظر أن الفكرة لاقت الاستحسان بين الكثير من المستخدمين الذكور، الذين أشاروا إلى أن متطلبات العروس الأجنبية أقل وهي لن تطالب بالمنزل أو السيارة أو المهر العالي ، و"تعتبر مجتهدة وفاضلة".

ووفقا للصحيفة، ظهرت قبل فترة على شبكة التواصل الاجتماعي Douyin (النسخة الصينية من تطبيق TikTok)، عروض من مرتبي الخطبة والزواج المحترفين لتنظيم عمليات زواج  بين مواطني الرجال من الصين والنساء من روسيا. ووفقا للمقالة، يوجد في روسيا فائض في النساء وفي الصين فائض في الرجال.

وفي عام 2013، خففت السلطات الصينية القيود المفروضة على عدد الأطفال المسموح بهم من أجل حل المشاكل المذكورة أعلاه. وبات يسمح عندما يكون أحد الزوجين هو الطفل الوحيد في أسرته، بإنجاب طفل ثان، وفي عام 2016 –سمح لجميع الأزواج بذلك. وفي صيف عام 2021، تم اعتماد تعديلات سمحت على المستوى التشريعي للأسر بإنجاب طفل ثالث وألغت جميع الغرامات والمدفوعات التي كانت مفروضة سابقا.

لكن كل هذه التدابير لم تسبب طفرة في معدل المواليد، بل على العكس من ذلك، كان عدد الأشخاص الذين يلدون من سنة إلى أخرى أقل فأقل.

المصدر: نوفوستي

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟